بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَنْ أَتْلُوَ القرءان﴾ يعني : أمرت أن أقرأ عليكم القرآن يا أهل مكة ﴿فَمَنُ اهتدى﴾ أي : آمن بالقرآن ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ أي : يؤمن لنفسه ويثاب عليها ﴿وَمَن ضَلَّ﴾ ولم يوحد، ولم يؤمن بالقرآن وبمحمد ﷺ ﴿فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ المنذرين﴾ أي : من المخوفين ومن المرسلين، فليس عليَّ إلا تبليغ الرسالة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى