الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وأن أتلوا(١) القرآن﴾[ ٩٤ ]، أي(٢) وأمرني ربي بتلاوة القرآن. ﴿فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾[ ٩٤ ]، أي من آمن بي(٣) نفع نفسه لدفعه عنها العذاب في الدنيا والآخرة. ﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾(٤) أي ومن كفر بي(٥) وجحد نبوتي(٦)، وما جئت به فإنما يضر نفسه، إذ يوجب لها العذاب والسخط(٧) عند الله بكفره وضلاله عن الهدى.
وقوله :﴿فقل إنما أنا من المنذرين﴾[ ٩٤ ]، أي إنما أنا ممن ينذر قومه عذاب الله وسخطه، وقد أنذرتكم(٨) ذلك.
١ ز: أتلوا..
٢ من "أي.... القرآن" ساقط من ز..
٣ "بي" سقطت من ز..
٤ يونس: ١٠٨..
٥ "بي" سقطت من ز..
٦ ز: بتوحيدي..
٧ بعده في ز: من..
٨ ز: أنذرتك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى