تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وقل الحمد لله ) هو خطاب للنبي ﷺ وسائر المؤمنين.
وقوله :( سيريكم آياته ) أي : دلالاته.
وقوله :( فتعرفونها ) أي : تعرفون الدلالات.
وقوله :( وما ربك بغافل عما تعملون ) ظاهر المعنى.
وقد ورد خبر في الآية المتقدمة، وهو قوله تعالى :( من جاء بالحسنة )، فإن أكثر المفسرين على أن المراد من الحسنة الإيمان، ومن السيئة الشرك، وقد روى صفوان بن عسال المرادي، أن النبي ﷺ قال :«يأتي الإيمان والشرك يوم القيامة ( فيجثوان بين يدي الرحمن، ويطلب كل واحد منهما أهله » (١)، فيقول الله تعالى للإيمان : انطلق بأهلك إلى الجنة، ويقول الله تعالى للشرك : انطلق بأهلك إلى النار، وتلا قوله تعالى :( من جاء بالحسنة فله خير منها ) الآية »(٢). والخبر غريب، والله أعلم.
١ - ساقط من "ك"..
٢ - رواه أبو أحمد في الكنى، كما في الدر (٥/١٢٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى