الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : جاء معناه في غير هذا الموضع كقوله تعالى ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق﴾.
قوله تعالى ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : جاء موضحا في آيات كثيرة كقوله تعالى ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾.
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿سيريكم آياته فتعرفونها﴾ قال : في أنفسكم، وفي السماء والأرض والرزق.
وانظر سورة فصلت آية ( ٥٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى