التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم السورة الكريمة بهذا التوجيه الكريم، للرسول ﷺ فقال - تعالى - :﴿وَقُلِ الحمد للَّهِ﴾.
أى : وقل - أيها الرسول الكريم - للناس : الثناء كله، والفضل كله، لله - تعالى - وحده. وهو - سبحانه - ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ الدالة على وحدانيته وقدرته ﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ أى : فتعرفون صدقها..
وصدق الله - عز وجل - ففى كل يوم، بل فى كل ساعة، يرى عبادة بعض آياته الدالة على وحدانيته وقدرته، فى أنفسهم، وفى آفاق هذا الكون وما أحكم قوله - تعالى - :﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفاق وفي أَنفُسِهِمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحق﴾ ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذه الجملة التى تحمل طابع التهديد والوعيد لمن خالف أمره، فقال - تعالى - :﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
أى : وما ربك - أيها الرسول الكريم - بغافل عما يعمله الناس، وما يقولونه لك، وما يتهمونك به، فسر فى طريقك، وبلغ ما أمرك - سبحانه - بتبليغه، فإن العاقبة لك ولأتباعك المؤمنين، أما الكافرون والمنافقون فنحن الذى سنتولى حسابهم...
أى : وقل - أيها الرسول الكريم - للناس : الثناء كله، والفضل كله، لله - تعالى - وحده. وهو - سبحانه - ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ الدالة على وحدانيته وقدرته ﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ أى : فتعرفون صدقها..
وصدق الله - عز وجل - ففى كل يوم، بل فى كل ساعة، يرى عبادة بعض آياته الدالة على وحدانيته وقدرته، فى أنفسهم، وفى آفاق هذا الكون وما أحكم قوله - تعالى - :﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفاق وفي أَنفُسِهِمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحق﴾ ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذه الجملة التى تحمل طابع التهديد والوعيد لمن خالف أمره، فقال - تعالى - :﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
أى : وما ربك - أيها الرسول الكريم - بغافل عما يعمله الناس، وما يقولونه لك، وما يتهمونك به، فسر فى طريقك، وبلغ ما أمرك - سبحانه - بتبليغه، فإن العاقبة لك ولأتباعك المؤمنين، أما الكافرون والمنافقون فنحن الذى سنتولى حسابهم...