البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وقل الحمد لله﴾ : أمر أن يقول ذلك، فيحمد ربه على ما خصه به من شرف النبوة والرسالة، واختصه من رفيع المنزلة.
﴿سيريكم آياته﴾ : تهديد لأعدائه بما يريهم الله من آياته التي تضطرهم إلى معرفتها والإقرار أنها آيات الله.
قال الحسن : وذلك في الآخرة حتى لا تنفعهم المعرفة.
وقال الكلبي : في الدنيا ؛ وهي الدخان وانشقاق القمر وما حل بهم من نقمات الله.
وقيل : يوم بدر.
وقيل : خروج الدابة، ولو بعد حين.
وقيل : آياته في أنفسكم وفي سائر ما خلق مثل قوله :﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾ وقيل : معجزات الرسول، وأضافها إليه لأنه هو مجريها على يدي رسوله، ومظهرها من جهته.
﴿فتعرفونها﴾ : أي حقيقتها، ولا يسعكم جحودها.
وقرأ الجمهور : عما يعملون، بياء الغيبة، التفاتاً من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة ؛ ونافع، وابن عامر : بتاء الخطاب لقوله :﴿سيريكم﴾.
ولما قسمهم إلى مهتد وضال، أخبر تعالى أنه محيط بأعمالهم، غير غافل عنها.
﴿سيريكم آياته﴾ : تهديد لأعدائه بما يريهم الله من آياته التي تضطرهم إلى معرفتها والإقرار أنها آيات الله.
قال الحسن : وذلك في الآخرة حتى لا تنفعهم المعرفة.
وقال الكلبي : في الدنيا ؛ وهي الدخان وانشقاق القمر وما حل بهم من نقمات الله.
وقيل : يوم بدر.
وقيل : خروج الدابة، ولو بعد حين.
وقيل : آياته في أنفسكم وفي سائر ما خلق مثل قوله :﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾ وقيل : معجزات الرسول، وأضافها إليه لأنه هو مجريها على يدي رسوله، ومظهرها من جهته.
﴿فتعرفونها﴾ : أي حقيقتها، ولا يسعكم جحودها.
وقرأ الجمهور : عما يعملون، بياء الغيبة، التفاتاً من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة ؛ ونافع، وابن عامر : بتاء الخطاب لقوله :﴿سيريكم﴾.
ولما قسمهم إلى مهتد وضال، أخبر تعالى أنه محيط بأعمالهم، غير غافل عنها.