زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي : قل لمن ضل : الْحَمْدُ للَّهِ الذي وفقنا لقبول ما امتنعتم منه ﴿سَيُرِيكُمْ آياتِهِ﴾.
ومتى يريهم ؟ فيه قولان :
أحدهما : في الدنيا : ثم فيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أن منها الدخان وانشقاق القمر، وقد أراهم ذلك، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : سيريكم آياته فتعرفونها في السماء، وفي أنفسكم، وفي الرزق، قاله مجاهد.
والثالث : القتل ببدر، قاله مقاتل.
والثاني : سيريكم آياته في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا، قاله الحسن. قوله تعالى :﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم :" تَعْلَمُونَ " بالتاء على معنى : قل لهم. وقرأ الباقون بالياء، على أنه وعيد لهم بالجزاء على أعمالهم.
ومتى يريهم ؟ فيه قولان :
أحدهما : في الدنيا : ثم فيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أن منها الدخان وانشقاق القمر، وقد أراهم ذلك، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : سيريكم آياته فتعرفونها في السماء، وفي أنفسكم، وفي الرزق، قاله مجاهد.
والثالث : القتل ببدر، قاله مقاتل.
والثاني : سيريكم آياته في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا، قاله الحسن. قوله تعالى :﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم :" تَعْلَمُونَ " بالتاء على معنى : قل لهم. وقرأ الباقون بالياء، على أنه وعيد لهم بالجزاء على أعمالهم.