الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم أمره أن يحمد الله على ما خوّله من نعمة النبوّة التي لا توازيها نعمة، وأن يهدّد أعداءه بما سيريهم الله من آياته التي تلجئهم إلى المعرفة، والإقرار بأنها آيات الله. وذلك حين لا تنفعهم المعرفة. يعني في الآخرة. عن الحسن وعن الكلبي : الدخان، وانشقاق القمر. وما حلّ بهم من نقمات الله في الدنيا. وقيل : هو كقوله :﴿سَنُرِيهِمْ ءاياتنا فِى الأفاق وفى أَنفُسِهِمْ﴾ الآية [فصلت: ٥٣]. وكل عمل يعملونه، فالله عالم به غير غافل عنه لأنّ. الغفلة والسهو لا يجوزان على عالم الذات، وهو من وراء جزاء العالمين. قرىء :«تعملون »، بالتاء والياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى