الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها﴾[ ٩٥ ]، أي وقل يا محمد لهؤلاء القائلين : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين : الحمد لله على نعمه علينا، وفقنا(١) للإيمان، وللإسلام(٢) الذي أنتم عنه عمون ﴿سيريكم آياته﴾ أي آيات عذابه فتعرفونها أي(٣) يريكم علامات عذابه فتعرفونها، يعني في أنفسكم، وفي السماء، والأرض، والرزق.
ثم قال تعالى(٤) :﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾[ ٩٥ ]، أي وما ربك يا محمد بغافل عما يعمل هؤلاء المشركون، ولكن يؤخرهم إلى أجل هم بالغوه(٥).
ومن قرأ(٦) بالتاء فجعل(٧) المخاطبة للمشركين(٨).
١ ز: إذ وقفت..
٢ ز: والإسلام..
٣ من "أي.... فتعرفونها" سقط من ز..
٤ "تعالى" سقطت من ز..
٥ ز: بالقوة..
٦ قرأ به عاصم في رواية حفص، ونافع، وابن عامر، انظر: كتاب السبعة ص٤٨٨..
٧ ز: فعلى..
٨ ز: المشركين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى