تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٩٣ ] وقوله تعالى :﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : سيريهم آيات وحدانيته وربوبيته وآيات رسالته.
وقوله تعالى :﴿فتعرفونها﴾ أي الآيات(١) ما ذكر كقوله :﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾ [فصلت: ٥٣].
والثاني : سيريهم ما وعد لهم من النصر والمعونة ليعرفوه عيانا على ما عرفوه خبرا.
وقوله تعالى :﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾(٢) قال بعضهم : هذا الحرف توبيخ للظالم وتعيير وزجر، وتعزية للمظلوم وتسلية له. وقال بعضهم : هذا الحرف ترغيب وترهيب.
قال القتبي : قوله :﴿ردف لكم﴾ [النمل: ٧٢] أي تبعكم، واللام زائدة، كأنه قال :[ ردفكم. والله أعلم بالصواب(٣) ].
أحدهما : سيريهم آيات وحدانيته وربوبيته وآيات رسالته.
وقوله تعالى :﴿فتعرفونها﴾ أي الآيات(١) ما ذكر كقوله :﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾ [فصلت: ٥٣].
والثاني : سيريهم ما وعد لهم من النصر والمعونة ليعرفوه عيانا على ما عرفوه خبرا.
وقوله تعالى :﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾(٢) قال بعضهم : هذا الحرف توبيخ للظالم وتعيير وزجر، وتعزية للمظلوم وتسلية له. وقال بعضهم : هذا الحرف ترغيب وترهيب.
قال القتبي : قوله :﴿ردف لكم﴾ [النمل: ٧٢] أي تبعكم، واللام زائدة، كأنه قال :[ ردفكم. والله أعلم بالصواب(٣) ].
١ - من م، في الأصل: بالآيات..
٢ - في الأصل وم: يعملون. انظر معجم القراءات القرآنية ج٤/٣٧٥..
٣ - من م، في الأصل: ردف لكم..
٢ - في الأصل وم: يعملون. انظر معجم القراءات القرآنية ج٤/٣٧٥..
٣ - من م، في الأصل: ردف لكم..