لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقل الحمد لله﴾ أي على جميع نعمه، وقيل : على ما وفقني من القيام بأداء الرسالة والإنذار ﴿سيريكم آياته﴾ الباهرة ودلائله القاهرة قيل : هو يوم بدر وهو ما أراهم من القتل والسبي وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم وقيل : آياته في السموات والأرض وفي أنفسكم ﴿فتعرفونها﴾ أي فتعرفون الآيات والدلالات ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ فيه وعيد بالجزاء على أعمالهم والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى