النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿سَيُرِيكُمْ َآيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يريكم في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا، قاله الحسن.
الثاني : يريكم في الدنيا ما ترون من الآيات في السموات والأرض فتعرفونها أنها حق، قاله مجاهد.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من خير أو شر فلا [ بد أن ](١) يجازى عليه. والله أعلم.
أحدهما : يريكم في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا، قاله الحسن.
الثاني : يريكم في الدنيا ما ترون من الآيات في السموات والأرض فتعرفونها أنها حق، قاله مجاهد.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من خير أو شر فلا [ بد أن ](١) يجازى عليه. والله أعلم.
١ زيادة يقتضيها السياق..