السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما أمر الله تعالى نبيه بالاستعاذة مما تقدّم أمره أن يستعيذ من شر الوسواس بقوله تعالى :﴿قل﴾، أي : يا أشرف المرسلين ﴿أعوذ﴾، أي : اعتصم والتجئ ﴿برب﴾، أي : مالك وخالق ﴿الناس﴾ وخصهم بالذكر- وإن كان رب جميع المحدثات- لأمرين :
أحدهما : أنّ الناس يعظمون، فأعلم بذكرهم أنه رب لهم وإن عظموا.
الثاني : أنه أمر بالاستعاذة من شرهم، فأعلم بذكرهم أنه هو الذي يعيذ منهم.
قال الملوي : والرب من له ملك الرق، وجلب الخيرات من السماء والأرض وإنقاذها، ودفع الشرور ورفعها، والنقل من النقص إلى الكمال، والتدبير العام العائد بالحفظ والتتميم على المربوب.
أحدهما : أنّ الناس يعظمون، فأعلم بذكرهم أنه رب لهم وإن عظموا.
الثاني : أنه أمر بالاستعاذة من شرهم، فأعلم بذكرهم أنه هو الذي يعيذ منهم.
قال الملوي : والرب من له ملك الرق، وجلب الخيرات من السماء والأرض وإنقاذها، ودفع الشرور ورفعها، والنقل من النقص إلى الكمال، والتدبير العام العائد بالحفظ والتتميم على المربوب.