التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿قل أعوذ برب الناس ١ ملك الناس ٢ إله الناس ٣ من شر الوسواس الخنّاس ٤ الذي يوسوس في صدور الناس ٥ من الجنة والناس﴾.
أمر الله عباده المستعيذين أن يستعيذوا برب كل شيء من شر الوسواس الخناس، وهو الشيطان الموكل بالإنسان. فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له فعل الفواحش والمنكرات. والمعصوم من عصمه الله. وفي الصحيح أنه " ما منكم من أحد إلا قد وكّل به قرينه "، قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : " إلا أن الله أعانني عليه، فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير ".
قوله :﴿قل أعوذ برب الناس﴾ يعني : قل أستجير برب الناس، وهو مالكهم وخالقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى