زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فإن قيل : لم خص الناس هاهنا بأنه ربهم، وهو رب كل شيء ؟
فعنه جوابان :
أحدهما : لأنهم معظمون متميزون على غيرهم.
والثاني : لأنه لما أمر بالاستعاذة من شرهم أعلم أنه ربهم، ليعلم أنه هو الذي يعيذ من شرهم.
فعنه جوابان :
أحدهما : لأنهم معظمون متميزون على غيرهم.
والثاني : لأنه لما أمر بالاستعاذة من شرهم أعلم أنه ربهم، ليعلم أنه هو الذي يعيذ من شرهم.