الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«قل أعوذ » بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى اللام، ونحوه :﴿فخذ أربعة﴾ [البقرة: ٢٦٠].
فإن قلت : لم قيل ﴿بِرَبّ الناس﴾ مضافاً إليهم خاصة ؟ قلت : لأنّ الاستعاذة وقعت من شرّ الموسوس في صدور الناس، فكأنه قيل : أعوذ من شرّ الموسوس إلى الناس بربهم الذي يملك عليهم أمورهم، وهو إلههم ومعبودهم، كما يستغيث بعض الموالي إذا اعتراهم خطب بسيدهم ومخدومهم ووالي أمرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى