الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿قل(١) أعوذ برب الناس﴾ إلى آخرها.
( المعنى : اقرأ يا محمد :﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فَأَثْبَتَ " قُلْ " في قراءته كما أُمِر، أي ) (٢) : قل [ يا ] (٣) محمد، أستعيذ برب الناس، وهو الله جل ذكره، ﴿ملك الناس﴾، وهو الله.
وخصَّ الناسَ بالذكر وهو تعالى جلّ ذِكره ربُّ جميع الخلق ومَلِكُهم ؛ لأن بعض الناس كان يُعظِّم بعضَ الناس تعظيمَ المؤمنين ربَّهم، فأعلمهم [ الله ] (٤) أنه رب مَنْ [ يعظمونه ] (٥) ومَلِكُهم(٦) [ يَجري ] (٧) عليهم [ سلطانه ] (٨) وقدرته.
١ أ: قوله قل..
٢ ما بين قوسين (المعنى-أي) ساقط من أ..
٣ زيادة من أ..
٤ زيادة من أ..
٥ م، ث: يعظمونه..
٦ أ: ومالكه..
٧ /: تجري..
٨ م: خمر سلطانه كذا ولم أفهمه، وفي أ: سلطانه عليهم، وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى