لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل أعوذ برب الناس﴾ إنما خصص الناس بالذّكر، وإن كان رب جميع المحدثات ؛ لأنه لما أمر بالاستعاذة من شر الوسواس، فكأنه قال : أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم الذي يملك عليهم أمورهم، وهو إلههم ومعبودهم، فإنه هو الذي يعيذهم من شرهم، وقيل : إن أشرف المخلوقات هم الناس، فلهذا خصهم بالذكر.