النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قُلْ أعُوذُ بِربِّ النّاسِ﴾ وإنما ذكر أنه رب الناس، وإن كان ربّاً لجميع الخلق لأمرين :
أحدهما : لأن الناس معظمون، فأعلم بذكرهم أنه رب لهم، وإن عظموا.
الثاني : لأنه أمر بالاستعاذة من شرهم، فأعلم بذكرهم أنه هو الذي يُعيذ منهم.
أحدهما : لأن الناس معظمون، فأعلم بذكرهم أنه رب لهم، وإن عظموا.
الثاني : لأنه أمر بالاستعاذة من شرهم، فأعلم بذكرهم أنه هو الذي يُعيذ منهم.