مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِذَا﴾ منصوب ب ﴿سَبِّحِ﴾ وهو لما يستقبل، والإعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوة. وروي أنها نزلت في أيام التشريق بمنىٍ في حجة الوداع ﴿جَاء نَصْرُ الله والفتح﴾ النصر الإغاثة والإظهار على العدو، والفتح فتح البلاد، والمعنى نصر الله ﷺ على العرب أو على قريش وفتح مكة، أو جنس نصر الله المؤمنين، وفتح بلاد الشرك عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى