زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ﴾ أي : معونته على الأعداء، والفتح : فتح مكة. قال الحسن : لما فتح رسول الله ﷺ مكة قالت العرب : أما إذ ظفر محمد بأهل الحرم، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل، فليس لكم به يدان، فدخلوا في دين الله أفواجا. قال أبو عبيدة : والأفواج : جماعات في تفرقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى