لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
فقوله تعالى :﴿إذا جاء نصر الله﴾ يعني إذا جاءك يا محمد نصر الله، ومعونته على من عاداك وهم قريش.
ومعنى مجيء النصر أن جميع الأمور مرتبطة بأوقاتها يستحيل تقدمها عن وقتها أو تأخرها عنه، فإذا جاء ذلك الوقت المعين حضر معه ذلك الأمر المقدر، فلهذا المعنى قال ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ يعني فتح مكة في قول جمهور المفسرين. وقيل : هو جنس نصر الله المؤمنين، وفتح بلاد الشرك عليهم على الإطلاق، والفرق بين النصر والفتح أن النصر هو الإعانة والإظهار على الأعداء، وهو تحصيل المطلوب، وهو كالسبب للفتح. فلهذا بدأ بذكر النصر وعطف عليه الفتح، وقيل : النصر هو إكمال الدين وإظهاره، والفتح هو الإقبال الذي هو تمام النعمة.
ومعنى مجيء النصر أن جميع الأمور مرتبطة بأوقاتها يستحيل تقدمها عن وقتها أو تأخرها عنه، فإذا جاء ذلك الوقت المعين حضر معه ذلك الأمر المقدر، فلهذا المعنى قال ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ يعني فتح مكة في قول جمهور المفسرين. وقيل : هو جنس نصر الله المؤمنين، وفتح بلاد الشرك عليهم على الإطلاق، والفرق بين النصر والفتح أن النصر هو الإعانة والإظهار على الأعداء، وهو تحصيل المطلوب، وهو كالسبب للفتح. فلهذا بدأ بذكر النصر وعطف عليه الفتح، وقيل : النصر هو إكمال الدين وإظهاره، والفتح هو الإقبال الذي هو تمام النعمة.