تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فإذا هم بالساهرة ) القول المعروف أنها وجه الأرض يعني : أنهم يخرجون من بطنها إلى ظهرها، وسميت الأرض ساهرة، لأن عليها سهر الخلق ونومهم، وقال النخعي " فإذا هم بالساهرة " أي : فوق الأرض. وعن وهب بن منبه أنه قال : الساهرة جبل بجنب بيت المقدس، قال الشاعر في الساهرة :
فإنما قصرك ترب الساهرةثم تعود بعدها في الحافرة
*** من بعد ما كنا عظاما ناخرة ***

تفسير هذه الآية من كتب أخرى