الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الأنباري في الوقف والابتداء وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة أنه سئل عن قوله :﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : الأرض كلها ساهرة. وقال ابن عباس : قال أمية بن أبي الصلت :
وفيها لحم ساهرة وبحر ***. . .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : الساهرة وجه الأرض، وفي لفظ، قال : الأرض كلها ساهرة، ألا ترى الشاعر يقول :
صيد بحر وصيد ساهرة ***. . .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الشعبي ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : إذا هم بالأرض، ثم تمثل ببيت أمية بن أبي الصلت :
وفيها لحم ساهرة وبحروما فاهوا به أبداً مقيم
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : بالأرض.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : بالأرض كانوا بأسفلها فأخرجوا إلى أعلاها.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله :﴿بالساهرة﴾ قال : تسمى الأرض ساهرة بني فلان.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سهل بن سعد الساعدي ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : أرض بيضاء عفراء كالخبزة من النقى.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب بن منبه قال : الساهرة جبل إلى جنب بيت المقدس.
وأخرج ابن المنذر عن قتادة ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قال : في جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى