جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فإذا هم بالساهرة(١) أي : فإذا الناس أحياء على وجه الأرض، والساهرة : الأرض المستوية، وعن قتادة : هي جهنم،
١ ولما أقسم بأن البعث حق، واتبعه إنكارهم، أعقبه تسلية قلب محمد- صلى الله عليه وسلم- بحكاية موسى وفرعون وانتقام الله منه، فقال:﴿هل أتاك حديث موسى﴾ الآية/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى