صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فإذا هم بالساهرة﴾ فإذا هم حضور بالموقف في الأرض المستوية الخالية من النبات. وسميت ساهرة لأن السراب يجري فيها ؛ من قولهم : عين ساهرة، أي جارية الماء. وفي ضدها : عين نائمة. وقيل الساهرة : وجه الأرض. والعرب تسمية ساهرة ؛ لأن فيه نوم الحيوان ؛ وسهره، فوصف بصفة ما فيه. وقيل الساهرة : أرض الشام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى