البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الساهرة : وجه الأرض والفلاة، وصفت بما يقع فيها وهو السهر للخوف. وقال أمية بن أبي الصلت :
وفيها لحم ساهرة وبحروما فاهوا به لهم مقيم
وقال أبو بكر الهذلي :
يرتدن ساهرة كأن جميمهاوعميمها أسداف ليل مظلم
والساهور كالغلاف للقمر يدخل فيه إذا كسف.
قال ابن عباس : الساهرة أرض من فضة يخلقها الله تعالى.
وقال وهب بن منبه : جبل بالشام يمده الله تعالى يوم القيامة لحشر الناس.
وقال أبو العالية وسفيان : أرض قريبة من بيت المقدس.
وقال ابن عباس : أرض مكة.
وقال قتادة : جهنم، لأنه لا نوم لمن فيها.
رأى أن الضمائر قبلها إنما هي للكفار ففسرها بجهنم.
وقيل : الأرض السابعة يأتي بها الله يحاسب عليها الخلائق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى