زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ وفيها أربعة أقوال :
أحدها : أن الساهرة : وجه الأرض، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، واللغويون. قال الفراء : كأنها سميت بهذا الاسم لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم.
والثاني : أنه جبل عند بيت المقدس قاله وهب بن منبه.
والثالث : أنها جهنم، قاله قتادة.
والرابع : أنها أرض الشام، قاله سفيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى