الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَإِذَا هُم﴾ أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتاً في جوفها، من قولهم : زجر البعير، إذا صاح عليه. والساهرة : الأرض البيضاء المستوية، سميت بذلك لأنّ السراب يجري فيها، من قولهم : عين ساهرة جارية الماء، وفي ضدها : نائمة. قال الأشعث بن قيس :
أو لأنّ سالكها لا ينام خوف الهلكة. وعن قتادة : فإذا هم في جهنم.
| وَسَاهِرَةٍ يُضْحِى السَّرابُ مُجَلَّلاً | لأَقْطَارِهَا قَدْ جُبْتُهَا مُتَلَثِّمَا |