محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فإذا هم بالساهرة﴾ أي على ظهر الأرض أحياء.
قال ابن جرير(١) والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض ساهرة ( قال ) وأراهم سموا ذلك بها لأنه فيه نوم الحيوان وسهرها فوصف بصفة ما فيه وقيل لأن السراب يجري فيها من قولهم ( عين ساهرة ) للتي يجري ماؤها وفي ضدها نائمة والسهر على الأول بمعناه المعروف والتجوز في الإسناد.
وفي الثاني مجاز على المجاز لشهرة الأول التي ألحقته بالحقيقة
قال ابن جرير(١) والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض ساهرة ( قال ) وأراهم سموا ذلك بها لأنه فيه نوم الحيوان وسهرها فوصف بصفة ما فيه وقيل لأن السراب يجري فيها من قولهم ( عين ساهرة ) للتي يجري ماؤها وفي ضدها نائمة والسهر على الأول بمعناه المعروف والتجوز في الإسناد.
وفي الثاني مجاز على المجاز لشهرة الأول التي ألحقته بالحقيقة
١ انظر الصفحة رقم ٢٥ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..