تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٤ : وقوله تعالى :﴿فإذا هم بالساهرة﴾ قيل : الساهرة، هي وجه الأرض. وجائز أن يكون أريد بهذا أن العيون تسهر في ذلك اليوم، ولا يعتريها النوم، بل تكون مهطعة إلى الداعي ذليلة.
تفسير الآية ١٤ من سورة النازعات من كتاب تأويلات أهل السنة