تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إذ ناداه ربه بالواد المقدس ) أي : المطهر. وقوله :( طوى ) أي : طوى بالبركة والتقديس مرتين، وقيل : سماه طوى لأن موسى وطئه بقدمه، وقيل : إنه اسم الوادي وقيل : هو الأرض التي بين المدينة ومصر. وقرأ الحسن :" طوى " بكسر الطاء، والمعروف طوى، وهو غير مصروف لأنه اسم البقعة من الوادي وهو معروف وعن الزجاج قال : يجوز أن يكون معدولا من طاو، فلهذا لم يصرف مثل : عمرو معدول عامر، وقرئ : مصروفا وأنشدوا :
أعاذل إن اللوم في غير كنههعلى طوى من غيك المتردد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى