نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿إذ﴾ أي حين ﴿ناداه ربه﴾ أى المحسن إليه-(١) بإيجاده وتقريبه وتدبيره أمر إرساله وتقديره ﴿بالواد المقدس﴾ أي المطهر غاية التطهر(٢) بتشريف الله له بإنزال النبوة المفيضة للبركات، ثم بينه بقوله :﴿طوى﴾ وهو الذي طوى فيه (٣)الشر عن بني إسرائيل(٤) ومن أراد(٥) الله من خلقه ونشر بركات النبوة على جميع أهل الأرض المسلم بإسلامه، وغيره برفع عذاب الاستئصال عنه، فإن(٦) العلماء(٧) قالوا : إن عذاب القبر - أي عذاب الاستئصال - ارتفع حين أنزلت التوراة.
وهو واد بالطور بين أيلة ومصر.
وهو واد بالطور بين أيلة ومصر.
١ زيد من ظ و م..
٢ زيد من ظ، وفي الأصل: التطهير، وفي م: الطهر..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: عن بني إسرائيل الشر..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: عن بني إسرائيل الشر..
٥ من م، وفي الأصل و ظ: أراده..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: قال..
٧ زيد في الأصل: إلى، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ زيد من ظ، وفي الأصل: التطهير، وفي م: الطهر..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: عن بني إسرائيل الشر..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: عن بني إسرائيل الشر..
٥ من م، وفي الأصل و ظ: أراده..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: قال..
٧ زيد في الأصل: إلى، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..