معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ ( ١٦ ) فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم : " لا بل هو مصروف وإنما يريد ب﴿طوى﴾ : طوىً من الليل، لأنك تقول : " جِئْتُكَ بعدَ طُوًى من الليل " ويقال ﴿طِوىً﴾ منونة مثل " الثني " وقال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين ] :
تَرى ثِنانَا إِذَا ما جاءَ بَدْأَهُمُوَبَدَأَهُم إِن أَتَانَا كانَ ثِنْياَنَا
والثني* : هو الشيءُ المَثْنِيّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى