إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالَى :﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بالواد المقدس﴾ ظرفٌ للحديثِ لا للإتيانِ لاختلافِ وَقْتَيهِما ﴿طُوًى﴾ بضمِّ الطاءِ غيرَ منونٍ وقُرِئَ منوناً وقُرِئَ بالكسرِ منوناً وغيرَ منونٍ فمن نونَّهُ أوَّلهُ بالمكانِ دونَ البقعةِ، وقيلَ : هُو كَثُنَى مصدرٌ لنَادَى أو المقدسِ أيْ ناداهُ ندائينِ أو المقدسِ مرةً بعدَ أُخْرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى