تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦ : وقوله تعالى :﴿إذ ناداه بالواد المقدس طوى﴾ قيل :﴿طوى﴾ اسم ذلك الوادي، وقيل : سمي طوى لأنه بورك مرتين : مرة حين أتاه إبراهيم عليه السلام، ومرة بإتيان موسى عليه السلام، وذكر عن الزجاج أن طوى بكسر الطاء(١) الذي بورك مرتين.
ثم أضاف ذلك الحديث مرة إلى موسى ومرة إلى نفسه إذ ناداه ؛ فظاهره أن الله تعالى، هو الذي كلمه، فأضيف إلى الله تعالى، لأن أصله من الله تعالى كما ذكرنا في قوله تعالى :﴿حتى يسمع كلام الله﴾ [التوبة: ٦] وفي قوله :﴿إنه لقول رسول كريم﴾ [ الحاقة : ٤٠ و. . ].
١ انظر معجم القراءات القرآنية ج٨/٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى