تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إذ ناداه ربه بالوادي المقدس﴾ يعني : المبارك ﴿طوى( ١٦ )﴾ قال الحسن : المعنى : طوي بالبركة.
قال محمد : لم يبين يحيى كيف القراءة في ﴿طوى﴾، وذكر أبو عبيد أن الحسن كان يقرؤها ( طِوى ) منونة بكسر الطاء، على معنى : قدس مرتين. وقرأها نافع ( طُوى ) بالضم غير مصروفة، وذكر الزجاج أن من قرأها. ( طُوى ) بحرف نافع فهو اسم الوادي(١).
قال محمد : لم يبين يحيى كيف القراءة في ﴿طوى﴾، وذكر أبو عبيد أن الحسن كان يقرؤها ( طِوى ) منونة بكسر الطاء، على معنى : قدس مرتين. وقرأها نافع ( طُوى ) بالضم غير مصروفة، وذكر الزجاج أن من قرأها. ( طُوى ) بحرف نافع فهو اسم الوادي(١).
١ اعلم أنه قرأها بالتنوين ابن عامر، والكوفيون، والباقي بغير التنوين. انظر/النشر (٢/٣١٩)..