تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ) أي : أخذه أخذا نكالا لمقالته الآخرة والأولى، فمقالته الأولى قوله :( ما علمت لكم من إله غيري )(١)، ومقالته الآخرة، قوله ( أنا ربكم الأعلى ) ويقال : نكل به وعاقبه في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا هو الغرق، وفي الآخرة هو النار.
١ - القصص : ٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى