معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ قال الحسن وقتادة : عاقبه الله فجعله نكال الآخرة والأولى، أي في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار. وقال مجاهد وجماعة من المفسرين : أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون قوله :﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾( القصص- ٣٨ )، وقوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾ وكان بينهما أربعون سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى