السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فأخذه الله﴾ أي : أهلكه بالغرق الملك الأعظم الذي لا كفء له ﴿نكال﴾ أي : عقوبة ﴿الآخرة﴾ أي : هذه الكلمة وهي قوله ﴿أنا ربكم الأعلى﴾. ﴿والأولى﴾ وهي قوله :﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: ٣٨]. قال ابن عباس رضي الله عنهما : وكان بين الكلمتين أربعون سنة، والمعنى : أمهله في الأولى ثم أخذه في الآخرة فعذبه بكلمتيه. وقال الحسن رضي الله عنه :﴿نكال الآخرة والأولى﴾ هو أن أغرقه في الدنيا وعذبه في الآخرة. وعن قتادة رضي الله عنه : الآخرة هي قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾ والأولى تكذيبه لموسى عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى