البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فأخذه الله نكال الآخرة و الأولى﴾، قال ابن عباس : الآخرة قوله :﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾
والأولى قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾.
وقيل العكس، وكان بين قولتيه أربعون سنة.
وقال الحسن وابن زيد : نكال الآخرة بالحرق، والأولى يعني الدنيا بالغرق.
وقال مجاهد : عذاب آخرة حياته وأولادها.
وقال أبو زرين : الأولى كفره وعصيانه، والآخرة قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾.
وقال مجاهد عبارة عن أول معاصيه، وآخرها : أي نكل بالجميع، وانتصب نكال على المصدر والعامل فيه ﴿فأخذه﴾ لأنه في معناه وعلى رأي المبرد : بإضمار فعل من لفظه، أي نكل نكال، والنكال بمعنى التنكيل، كالسلام بمعنى التسليم.
وقال الزمخشري :﴿نكال الآخرة﴾ هو مصدر مؤكد، ك ﴿وعد الله﴾ و ﴿صبغة الله﴾ كأنه قيل : نكل الله به نكال الآخرة والأولى. انتهى.
والمصدر المؤكد لمضمون الجملة السابقة يقدر له عامل من معنى الجملة.
والأولى قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾.
وقيل العكس، وكان بين قولتيه أربعون سنة.
وقال الحسن وابن زيد : نكال الآخرة بالحرق، والأولى يعني الدنيا بالغرق.
وقال مجاهد : عذاب آخرة حياته وأولادها.
وقال أبو زرين : الأولى كفره وعصيانه، والآخرة قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾.
وقال مجاهد عبارة عن أول معاصيه، وآخرها : أي نكل بالجميع، وانتصب نكال على المصدر والعامل فيه ﴿فأخذه﴾ لأنه في معناه وعلى رأي المبرد : بإضمار فعل من لفظه، أي نكل نكال، والنكال بمعنى التنكيل، كالسلام بمعنى التسليم.
وقال الزمخشري :﴿نكال الآخرة﴾ هو مصدر مؤكد، ك ﴿وعد الله﴾ و ﴿صبغة الله﴾ كأنه قيل : نكل الله به نكال الآخرة والأولى. انتهى.
والمصدر المؤكد لمضمون الجملة السابقة يقدر له عامل من معنى الجملة.