زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأوْلَى﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : أن الأولى قوله :﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] والآخرة قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾، قاله ابن عباس، وعكرمة، والشعبي، ومقاتل، والفراء. ورواه ابن أبي نجيح عن مجاهد. قال ابن عباس : وكان بينهما أربعون سنة. قال السدي : فبقي بعد الآخرة ثلاثين سنة.
قال الفراء : فالمعنى : أخذه الله أخذا نكالا للآخرة والأولى.
والثاني : المعنى : جعله الله نكال الدنيا والآخرة، أغرقه في الدنيا، وعذبه في الآخرة، قاله الحسن، وقتادة. وقال الربيع بن أنس : عذبه الله في أول النهار بالغرق وفي آخره بالنار.
والثالث : أن الأولى : تكذيبه وعصيانه. والآخرة قوله ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ قاله أبو رزين.
والرابع : أنها أول أعماله، وآخرها، رواه منصور عن مجاهد. قال الزجاج : النكال : منصوب مصدر مؤكد، لأن معنى أخذه الله : نكل الله به نكال الآخرة والأولى : فأغرقه في الدنيا ويعذبه في الآخرة.
أحدها : أن الأولى قوله :﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] والآخرة قوله :﴿أنا ربكم الأعلى﴾، قاله ابن عباس، وعكرمة، والشعبي، ومقاتل، والفراء. ورواه ابن أبي نجيح عن مجاهد. قال ابن عباس : وكان بينهما أربعون سنة. قال السدي : فبقي بعد الآخرة ثلاثين سنة.
قال الفراء : فالمعنى : أخذه الله أخذا نكالا للآخرة والأولى.
والثاني : المعنى : جعله الله نكال الدنيا والآخرة، أغرقه في الدنيا، وعذبه في الآخرة، قاله الحسن، وقتادة. وقال الربيع بن أنس : عذبه الله في أول النهار بالغرق وفي آخره بالنار.
والثالث : أن الأولى : تكذيبه وعصيانه. والآخرة قوله ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ قاله أبو رزين.
والرابع : أنها أول أعماله، وآخرها، رواه منصور عن مجاهد. قال الزجاج : النكال : منصوب مصدر مؤكد، لأن معنى أخذه الله : نكل الله به نكال الآخرة والأولى : فأغرقه في الدنيا ويعذبه في الآخرة.