الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿نَكَالَ﴾ هو مصدر مؤكد، كوعد الله، وصبغة الله ؛ كأنه قيل : نكل الله به نكال الآخرة والأولى والنكال بمعنى التنكيل، كالسلام بمعنى التسليم. يعني الإغراق في الدنيا والإحراق في الآخرة. وعن ابن عباس : نكال كلمتيه الآخرة، وهي قوله :﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى﴾ والأولى وهي قوله :﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إله غَيْرِى﴾ [القصص: ٢٨]، وقيل : كان بين الكلمتين أربعون سنة. وقيل عشرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى