محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ أي عذبه عذابهما أي أن أخذه لم يكن مقصورا على الإغراق وحده بل نكل به وعذبه عذاب يوم القيامة و ﴿نكال﴾ مفعول مطلق ( أخذ ) بتأويل في الأول أو في الثاني والإضافة من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة، وقيل الآخرة هي قوله ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ والأولى هي تكذيبه موسى حين أراه الآية.
قال القفال وهذا كأنه هو الأظهر لأنه تعالى قال ﴿فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾ فذكر المعصيتين ثم قال ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ فظهر أن المراد أنه عاقبه على هذين الأمرين انتهى.
وما ذكره القفال كان وقع في قلبي قبل أن أراه. وأراني في إيثار له.
قال القفال وهذا كأنه هو الأظهر لأنه تعالى قال ﴿فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾ فذكر المعصيتين ثم قال ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ فظهر أن المراد أنه عاقبه على هذين الأمرين انتهى.
وما ذكره القفال كان وقع في قلبي قبل أن أراه. وأراني في إيثار له.