تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فأخذه الله نكال﴾ أي : عقوبة ﴿الآخرة والأولى( ٢٥ )﴾ قال مجاهد : الآخرة قوله ﴿أنا ربكم الأعلى( ٢٤ )﴾[النازعات: ٢٤] والأولى قوله :﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾[القصص: ٣٨](١) فعذبه به الله في الدنيا بالغرق، ويعذبه في الآخرة بالنار. قال محمد :( نكال ) منصوب مصدر مؤكد ؛ لأن معنى ( أخذه الله ) : نكل الله به نكال الآخرة والأولى(٢).
١ أخرجه الطبري في تفسيره [١٢/٤٣٤]-ح[٣٦٢٦٤]..
٢ انظر/الدر المصون(٦/٤٧٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى