تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ها أنتم هؤلاء ) يعني : أنتم يا هؤلاء، قال الزجاج : معناه : ها أنتم الذين ( جادلتهم عنهم في الحياة الدنيا ) أي : خاصمتم، وأصل الجدال : الجدل، وهو الفتل، ويقال : شخص أجدل، إذا كان وثيق الخلق، ويقال للصقر : أجدل ؛ لأنه أقوى الطيور على الصيد.
( فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) يعني : من الذي يتولى أمرهم، ويذب عنهم يوم القيامة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى