الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وتقدَّم الكلامُ في نحو ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ﴾ : وقولُه :﴿فَمَن يُجَادِلُ﴾ مَنْ استفهامية في محل رفع بالابتداء، و " يجادل " خبره، و " أم " منقطعة وليست بعاطفة. وظاهرُ عبارة مكي أنها عاطفة فإنه قال :" وأم من يكونُ مثلُها عطف عليها " أي : مثلُ " مَنْ " في قوله :﴿فَمَن يُجَادِلُ﴾ وهو في محلِّ نظرٍ، لأنَّ في المنقطعة خلافاً : هل تُسَمَّى عاطفة أم لا ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى