تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
قوله ﴿ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم﴾ استئناف أثاره قوله :﴿ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم﴾، والمخاطب كلّ من يصلح للمخاطبة من المسلمين. والكلام جار مجرى الفرض والتقدير، أو مجرى التعريض ببعض بني ظَفَر الذين جادلوا عن بني أبيرق.
والقول في تركيب ﴿هأنتم هؤلاء﴾ تقدّم في سورة البقرة ( ٨٥ ) عند قوله تعالى :﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم﴾ وتقدّم نظيره في آل عمران ( ١١٩ ) ها أنتم أولاء تحبّونهم ولا يحبّونكم.
و ( أمْ ) في قوله :﴿أمَّن يكون عليهم وكيلاً﴾ مُنقطعة للإضراب الانتقالي. و ( مَن ) استفهام مستعمل في الإنكار.
والوكيل مضى الكلام عليه عند قوله تعالى :﴿وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ في سورة آل عمران ( ١٧٣ ).
والقول في تركيب ﴿هأنتم هؤلاء﴾ تقدّم في سورة البقرة ( ٨٥ ) عند قوله تعالى :﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم﴾ وتقدّم نظيره في آل عمران ( ١١٩ ) ها أنتم أولاء تحبّونهم ولا يحبّونكم.
و ( أمْ ) في قوله :﴿أمَّن يكون عليهم وكيلاً﴾ مُنقطعة للإضراب الانتقالي. و ( مَن ) استفهام مستعمل في الإنكار.
والوكيل مضى الكلام عليه عند قوله تعالى :﴿وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ في سورة آل عمران ( ١٧٣ ).