معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ها أنتم هؤلاء﴾، أي : يا هؤلاء.
قوله تعالى :﴿جادلتم﴾ أي : خاصمتم.
قوله تعالى :﴿عنهم﴾ يعني : عن طعمة، وفي قراءة أبي بن كعب عنه.
قوله تعالى :﴿في الحياة الدنيا﴾، والجدال : شدة المخاصمة، من الجدل، وهو شدة الفتل، فهو يريد فتل الخصم عن مذهبه بطريق الحجاج، وقيل : الجدال من الجدالة، وهي الأرض، فكان كل واحد من الخصمين يروم قهر صاحبه وصرعه على الجدال.
قوله تعالى :﴿فمن يجادل الله عنهم﴾، يعني : عن طعمة.
قوله تعالى :﴿يوم القيامة﴾ إذا أخذه الله بعذابه.
قوله تعالى :﴿أم من يكون عليهم وكيلاً﴾، كفيلاً، أي : من الذي يذب عنهم، ويتولى أمرهم يوم القيامة ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى