الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ثم أقبل على قوم طعمة وقال ﴿هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ﴾ أي يا هؤلاء للتنبيه ﴿جَادَلْتُمْ﴾ أي خاصمتم عن [ أبي ] طعمة، ومتى سافر أبي بن كعب ﴿عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ والمطلب به في اللغة بشدة [ المخاصمة ] وهو من الجدل وهو [ شدّة الفتل وفيه : رجل مجدول الخلق، وفيه : الأجدل للصقر ] لأنّه من أشدّ الطيور قوّة.
﴿فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ﴾ أي عن طعمة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ لما أخذه الله بعذابه وأدخله النار ﴿أَمْ مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ كفيلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى